<data:blog.pageName/> <data:blog.pageTitle/>
أنت هنا: الرئيسية 5 الخيمة منوعات 5 التجارة عبر الأسواق وجهتهم أطفال لا يعرفون معنى العطلة
التجارة عبر الأسواق وجهتهم أطفال لا يعرفون معنى العطلة

التجارة عبر الأسواق وجهتهم أطفال لا يعرفون معنى العطلة

الخيمة نيوز / م ن

يغتنم بعض الأطفال فترة العطلة لأجل العمل وتحقيق مداخيل ففي الوقت الذي يشد فيه أطفال الأسر الميسورة الرحال للاستجمام والترفيه يجد بعض الأطفال المحرومون سبيلا عبر الأسواق وحتى الطرقات السريعة وبكل ما تحمله من مخاطر قصد الترويج لبعض الأشياء البسيطة من اجل تحقيق بعض العائدات والمار عبر الأسواق في هذه الأيام يجد أطفالا تجارا يحملون أشياء بسيطة لترويجها وتحقيق بعض العادات لأسرهم البسيطة فهم اطفال حرموا من الراحة في عز العطلة الشتوية وكتب عليهم البؤس والشقاء.
ككل عطلة موسمية يختار بعض الأطفال طواعية أو كرها ممارسة بعض أنواع التجارة عبر الأسواق بحيث يتحملون مسؤولية تكبرهم بكثير وهي تحقيق بعض مصاريف الأسرة والمشاركة في بعض الأعباء المادية حتى ولو كان الأمر بتوفير مبلغ الخبز والحليب للاسرة المعوزة   فعادة ما يكون الاب عاطلا عن العمل والأم ماكثة بالبيت اختارت صنع بعض رغائف المطلوع أو المحاجب أو الإسفنج لابنها قصد ترويجها عبر الأسواق لكونهم أسرة تنتمي الى طبقة الفقراء المحتاجين.
البؤس ألغى الراحة في العطلة
العوز الذي تعانيه الكثير من العائلات الجزائرية ألغى حلم العطلة عن الأطفال بحيث دفعوا دفعا من طرف أوليائهم الى سوق العمل وممارسة انواع من التجارة التي تكون في مجملها بسيطة فمن تجارة الاكياس البلاستيكية الى بيع المطلوع والكسرة والمحاجب وغيرها من الحيل التي تحقق بعض العائدات للاسر بحيث تنهك قوى الاطفال وتتعب أجسادهم الهزيلة في فصل يتميز ببرد قارس بحيث ينتقلون من سوق الى آخر ومن وجهة الى اخرى لأجل ترويج بعض المستلزمات وتحقيق بعض الدنانير التي لا تسمن ولا تغني من جوع ويتصدون الى مختلف المخاطر لأجل ذلك فالذئاب البشرية تتربص بهم من كل جانب خاصة وانهم يتعرضون الى بعض المضايقات عبر الاسواق وأحيانا يظلمون من طرف من هم أكبر منهم فالناس أصناف ومعادن.
ويحذر المختصون في علم النفس من الاثار السلبية لعدم استفادة الاطفال من الراحة خلال العطلة بحيث يعودون الى مقاعد الدراسة بمختلف الضغوط خاصة وانهم لم يستفيدوا من الراحة التي ترفع معنوياتهم وتؤهلهم للعودة القوية الى مقاعد الدراسة لذلك فالأمر هو جد حساس ومن الواجب على الأولياء ضمان ولو الحد الأدنى من الراحة البدنية والنفسية لأطفالهم خلال العطلة.

عن التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*