<data:blog.pageName/> <data:blog.pageTitle/>
الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 5 الرأي 5 بقلم الاستاذ شيبوط سليمان : الفساد الإداري….وضرورة استئصال جذوره.
بقلم الاستاذ  شيبوط سليمان : الفساد الإداري….وضرورة استئصال جذوره.

بقلم الاستاذ شيبوط سليمان : الفساد الإداري….وضرورة استئصال جذوره.

الخيمة نيوز / شيبوط سليمان

كثر الحديث في الفترة الأخيرة عن قضايا الفساد في الجزائر وخاصة في ولاية الجلفة، وكما تعلمون تم تصنيف الجزائر في الرتبة 105 ضمن 175 دولة في العالم من قبل المنظمة العالمية للشفافية من خلال مؤشرات مدركات الفساد  ، والأكيد أن الفساد أصبح ظاهرة سرطانية ومشكلة خطيرة تهدد جميع الدول بعد أن تفشت جرائمه وزادت معدلاته.
   وللتبسيط علينا أن نقدم بعض التعاريف المختلفة للفساد الإداري نذكر منها سوء إستغلال الوظيفة العامة لتحقيق نفع خاص، وهناك من يعرفه على انه انحراف أخلاقي من قبل بعض المسؤولين، وهناك تعريف آخر الفساد هو غرض من أغراض سوء الإدارة والتنظيم، وعليه يمكن القول أن الفساد هو اعتداء على حق المواطن والذي يضمنه الدين والقانون الطبيعي والقانون الإنساني.
   ويتخذ الفساد عدة أشكال نذكر بعض منها، ضعف الخلق الوظيفي، والاعتداء على المال العام، وفشل التنمية في رفع مستوى المعيشة، وغياب التأديب والعقاب اللازم للمفسدين، والوساطة والرشوة والاحتيال والنصب، وتقديم المصالح الخاصة على المصالح العامة، والاحتكار والغش التجاري، والغش الضريبي……..إلخ.
   إلا أن الحديث عن ظاهرة الفساد في ولاية الجلفة يمكن حصره في استشراء ظاهرة الرشوة بشكل كبير حتى أصبحت عادة سيئة تتسم بها الولاية وهذا أمر واقع، بالإضافة تقديم المصالح الخاصة على المصالح العامة من قبل بعض المسؤولين المفسدين.
     الحقيقة أنه رغم التشريعات القانونية والإجراءات الإدارية والحكومية التي تبنتها الجزائر، إلا أنه في اعتقادنا لا تكفي هذه الإجراءات، مالم تكن هناك نية واضحة من أجل استئصال الفساد من جذوره، ومحاسبة كل المفسدين حتى تزداد الثقة مابين المواطن البسيط والدولة.
   والأكيد انه لا تخلو دولة في العالم من قضايا الفساد، إلا انه تختلف حدته من دولة إلى دولة أخرى، وعليه أقترح جملة من النقاط تساهم في مكافحة الفساد والحد من خطورته وتتمثل فيما يلي:
الإبلاغ عن المفسدين للسلطات الحكومية للأخذ بأيديهم، وهذا بتضافر الجهود بين المواطنين للقيام بدور فعال للقضاء على الفساد؛
ضرورة تطبيق العقوبات على مرتكبي جرائم الفساد؛
تفعيل الدور الإعلامي الهادف بكل أقسامه، من أجل توعية الناس بمخاطر الفساد والتحذير منه
تفعيل الخطاب الديني في المساجد، وتوعية المجتمع من عواقب المفسد في الدنيا والآخرة؛
مسائلة أصحاب الوظائف العليا في البلاد؛
ضرورة تفعيل الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني في محاربة الإفساد والمفسدين.

 

 

عن التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*