الخيمة نيوز <data:blog.pageName/> <data:blog.pageTitle/>
الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 5 الخيمة المحلية 5 بلدية الخميس تناشد السلطات لرفع التهميش و فلاحون يهددون بالنزوح للمدن في غياب الامكانيات .
بلدية الخميس تناشد السلطات لرفع التهميش و فلاحون يهددون بالنزوح للمدن في غياب الامكانيات .

بلدية الخميس تناشد السلطات لرفع التهميش و فلاحون يهددون بالنزوح للمدن في غياب الامكانيات .

الخيمة نيوز / بن علية ليلى

الخميس أحد بلديات ولاية الجلفة التابعة لدائرة سيدي العجال بتعداد سكاني قارب ال20 ألف، لطالما كانت ملفات هاته البلدية في ارشيفات الوعود المنسية .
تعتبر الخميس من البلديات التي تحمل عدد كبير من الفلاحين و سكان الارياف الذين لم يستفيدوا من اي دعم الفلاحين و سكان الارياف الذين قدر عددهم ب11 ألف.. معاناتهم لازلت تنحصر ضمن انعدام الكهرباء الفلاحية و شق المسالك الريفية حيث أن منطقة بو ميدونة الواقعة شمال البلدية تضم 3 الاف ساكن يعشون حياة بدائية تندرج ضمن لائحة مناطق الظل تفتقر المنطقة لأدنى شروط الحياة من انعدام الكهرباء الفلاحية التي قدرت احتياجاتها ب 40 كلم لتغطية المنطقة كاكل اضافة للماء الشروب رغم أن موقعها غني بالماء و الارض الخصبة ،كما أن سكانها يطالبون بفك العزلة عنها بفتح المسالك و تكملة الشطر الثاني للطريق الوطني رقم 40 B و توفير الرعاية الصحية فالمنطقة معروفة بتنوع الحشرات السامة كالعقارب.
كما يطالبون بانشاء مدرسة لتوفير عناء التنقل للمدينة.
في موجة من الغضب يصرحو سكان القرى عن صعوبة العيش في هاته الظروف خاصة و أن البلديات المجاورة استفادت من ميزانيات لم تستفد منها بلدية الخميس بمناطقها نذكر منها منطقة الصقيعة،فيض حمزة، السعادات، المويلح كاف النسور و الفج.
و في نفس الصياق تطغى هاته المشاكل في ثلاثة فروع أخرى فرع المويلح،كاف النسور، السعادات،الصقيعة، بالرغم من الكثافة السكانية بها فبالنسبة الكهرباء الفلاحية تحتاج كل منطقة بين 10كلم الى15 كلم من أجل توفير الاحتياجات كاكل .و في إطار توفير الحياة الكريمة يطالب السكان بتوفير شبكة الالياف البصرية التي قدرت أرقامها بين 10 كلم و 15 كلم في كل فرع من أجل تقريب الإدارة من المواطن و توفير المصحات في كل فرع باعتبار العدد السكاني 1500 الى2000 ساكن في كلٍ منها مع ضرورة توفير المياه عن طريق حفر الآبار العميقة 4 آبار كأقل تقدير لتلبية الحاجات .
و في سؤالهم عن الحصة المقدمة لهم من السكنات الريفية لا يجدون أية اجابات خاصة بعد البرنامج المسطر من الدولة بتثبيت الفلاح في أرضه كلها وعود لا صحة لها في أرض الواقع فعلى الأقل توفير 50 سكن ريفي في كل من الفروع المذكورة أعلاه .
ومن وسط مدينة الخميس يضيف السكان صوتهم الى صوت رئيس البلدية و نوابها على ضرورة توفير برنامج مستعجل لتجديد المولدات الكهربائية المنشئة منذ 1984 التي أصبحت تشكل عائق في الحياة اليومية و العملية مع الانقطاع المستمر لكهرباء المدينة.
و في تصريح لرئيس البلدية السيد داودي جيلالي عن الكوارث التي تصيب المدينة من نشاط الواد حيث أكد على ضرورة وجود برنامج مستعجل لحمايتها من خطر الفيضانات بعد الخسائر المادية التي عرفتها البلدية منذ سنوات كما توجه في تصريحه لوزارة الداخلية بالنظر إلى هاته الكارثة التي قد تكون نتائجها أكبر في السنوات القادمة.
إضافة لهذا تحتاج المدينة تمديد قنوات الصرف الصحي للمياه ب 10 كلم إضافة إلى ربط جميع المناطق بالمجاري المائية بمسافة 20000 كلم
كما تحتاج البلدية لمشروع مصدات الرياح الذي قدر ب 100 هكتار من أجل الحفاظ على المنتوجات الفلاحية و حماية المدينة من خطر التصحر .
إضافة لهذا تحتاج البلدية لمستشفى بجميع الامكانيات و سيارة اسعاف .
و في جانب الترفيه و الالتفات إلى حال الشباب بالمنطقة يطالبو الشباب بإنشاء قاعة رياضة و مسبح شبه أولمبي خاصة و أن البلدية تحمل الكثير من الطاقات الشبابية الرياضية.

في موجة مختلطة بين الغضب من واقع مؤلم و تأملٍ لمستقبلٍ جميل يهدد الفلاحون ،موالون و سكان الارياف بالنزوح الى مقر الولاية و رفع اصواتهم و الاستقرار في المدن في حال عدم توفير سبل الحياة الكريمة التي لا طالما طالبو بها منذ عقدٍ من الزمن .
حظ

عن التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*