الخيمة نيوز <data:blog.pageName/> <data:blog.pageTitle/>
الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 5 الخيمة المحلية 5 الولاية المنتدبة مسعد ميزانية ضعيفة .. تنمية غائبة وصحة مريضة
الولاية المنتدبة مسعد ميزانية ضعيفة .. تنمية غائبة وصحة مريضة

الولاية المنتدبة مسعد ميزانية ضعيفة .. تنمية غائبة وصحة مريضة

الخيمة نيوز / رمضاني نورالدين

يامل سكان الولاية المنتدبة مسعد  بتحقيق قفزة نوعية في مجال التنمية بعد ترقيتها الى مصاف الولايات المنتدبة بتوفير ميزانية كبيرة   تقوم على تنشيط جميع المجالات الفلاحية و السياحية و الثقافية و الرياضية  ندير الإمكانيات و المقومات التي تمتلكها مسعد و والتي نحتاج من يخرك هذا العجلة لتكون بوابة الجنوب بامتياز .

الواد الخطر الذي يحدق بمدينة مسعد

لم تعد مياه الأمطار تشكل هاجسا بالنسبة لسكان المباني و البساتين المقابل للوادي، بل أصبحت تمثل بالنسبة للقاطنين على ضفاف الودي خطرا ”قاتلا” بسبب كون مياه المجاري المنبعثة من المستشفى بدون معالجة و تصفية تشكل هاجس كبيرا للمواطنين لتحللها واختلاطها بمياه الشرب و السقي مما يتطلب تدخل عاجل و بشكل فوري لان   مسعد في خطر كبير ويجب  تفعيل برنامج حماية المدينة من الكوارث .

الكهرباء الفلاحية تشكل العائق الأكبر أمام الأقطاب الزراعية بمسعد ومطالبة ببرنامج استعجالي ب 250 كم 

وخلال زيارتنا الى البساتين التي تحيط بمدينة مسعد فأن الاشجار و الارض باتت تحتضر بسبب عدم وجود المياه وهذا كله بسبب عدم و جود الكهرباء الفلاحية التي تتطلب عل الأقل 250 كم لتغطية حاجيات المنطقة لربطها بالكهرباء ، كما يطالب سكان المدينة باعادة تفعيل السد للري الفلاحي الذي كان يغطي احتياجات الفلاحيين .

مسعد المدينة التي  تعاني من العطش

تعرف مدينة مسعد نقص حاد في التزود بالمياه فأحسن حي يتم تزويده بالمياه في اليوم 10 واحياء اخرى لايصلها الماء ابدا و هذا مما يتطلب  تدخل فور بانجاز على الأقل 10 ابار لتزويد المدينة بالمياه الصالحة للشرب و هي بعيدة كل البعد من المعدل الوطني للتزود بالمياه  .

ضرورة اعادة انجاز شبكة توزيع المياه

تشكل شبكة المياه الحالية خطر كبير على المواطن لكونها من النوعية القديمة و التي اغلابها تحللت و تشكر خطر كبير على صحة المواطن .

انعدام الإنارة العمومية

من الصّعوبة بمكان دخول مداشر مسعد ليلا  نظرا لانعدام الانارة العمومية التي تغص في ظلام دامس وما يشكله من خطر على ارواح الأشخاص و ممتلكاتهم حيث يطالب المواطنون بمشروع الانارة العمومية و خاصة ان اغلب بلديات الوطن استفادت من المشروع الجديد الانارة العمومية .

 

 

44 ابتدائية بتجهيزات قديمة

تعرف الابتدائيات الموجود بمدينة مسعد نقص فادح في التجهيز و خاصة الطاولات التي كلها قديمة و التي تتطلب تجديد من اجل ضمان تمدرس مثالي للتلاميذ ، و بناء مدارس جديدة لتقليل من الاكتظاظ.

اماكن أثرية تعيش العزلة ومعالم تاريخية وثقافية في طي النسيان

رغم المقومات والمعالم التي تمتلكها عاصمة الولاية المنتدبة مسعد ، والتي تصنفها من أقدم وأجمل المدن ، إلا أنها خارج إستراتيجية التنمية السياحية، فالمخطط العام الذي كان بإمكانه أن يوفر فرصة للتوسع السياحي وتدابير يمكن اتخاذها على عدة أقطاب سياحية إلا أن المدينة الآن لا تعتبر قطبا سياحيا متميزا رغم ما تمتلكه من مقومات، بسبب تهميش القطاع وغياب إرادة حقيقية لإنعاشه.
تعاني المنشآت والمواقع السياحية بمدينة مسعد التهميش واللامبالاة على غرار تدهور عدد من المناطق الأثرية كما هو الحال لمنطقة “القعدة” التي أضحت آيلة للزوال، وطريق السياح المهدد بالانهيار ، وهي المواقع التي بإمكانها قلب موازين السياحة بالمدينة وإنعاش القطاع وإخراجه من دائرة النسيان والإهمال، ولا يكون ذلك الا بالاستثمار السياحي .

 

قطاع الصحة في غرفة الإنعاش

يتفق الجميع بمدينة مسعد أن قطاع الصحة اصبح  في حالة كارثية وذلك بعد ما كان مستشفى مسعد يستقطب المرضى حتى من عاصمة الولاية ، لكن مؤخرا تدهور بشكل كبير و خاصة بعد انتهاء صلاحية المستشفى و  تدهور الخدمات المقدمة للمرضى ونقص المختصين   وسوء تسيير المؤسسة  او ماتبقى منها  و هو ما يتطلب بضرورة انجاز مستشفى جديد   و النهوض بهذا القطاع من جديد .

 

المرافق الثقافية و الرياضية  مطلب سكان مسعد
يعاني شباب الولاية المنتدبة مسعد ، جملة من المشاكل التي أرهقتهم، وفي مقدمتها نقص المرافق الرياضية، الترفيهية والثقافية، ما جعل الكثير منهم يدخلون في فراغ قاتل بسبب تخليهم عن ممارسة هواياتهم، خاصة في ظل تفشي ظاهرة البطالة وقلة فرص التشغيل.
الأمر الذي جعلهم يطالبون بتوفير هذه الهياكل التي من شأنها أن تنهي معاناتهم.

وفي سياق متصل، أوضح بعض الشباب أن النقص المسجل في المرافق الترفيهية والرياضية أدى بالكثير منهم إلى الاستغناء عن ممارسة الرياضة، تجنبا لعناء التنقل في كل مرة إلى المناطق المجاورة، ناهيك عن المصاريف الزائدة المترتبة عن ذلك، وعلى إثر هذه النقائص جدد شباب المنطقة رفع ندائهم إلى السلطات المحلية للنظر إليهم وحل المشاكل التي يتخبطون فيها.

وفى رده على هذه الإنشغالات اكد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية مسعد أن المدينة منكوبة وتتطلب برامج استعجالية و ميزانية اضافية من اجل تسريع وتيرة التنمية خاصة انجاز قنوات للصرف الصحي  اجتنابية بالوادي لتجنب اختلاطها بالمياه الصالحة للشرب و حماية المدينة من أي فياضانات و توفير الكهرباء الفلاحية باعادة قطاح الفلاحة و الإنتاج الفلاحي السكة الصحيحة بتوفير على الأقل 250 كم ، كما دعى جميع المستثميرين الى الاستثمار في المجال السياحي و ستكون لهم تسهيلات كبيرة في جميع المجالات ، كما تطرق رئيس البلدية الى مشكل عمال تازفا حيث تم حل المشكل وديا وفق نحضر رسمي و تحويل العمال الى الردم التقني الذي بدوره سيقوم بنقل القمامة و تزيين المحيط و صرف رواتب العمال .

 

 

عن التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*