الخيمة نيوز <data:blog.pageName/> <data:blog.pageTitle/>
الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 5 الخيمة المحلية 5 القرى ومداشر بلدية الادريسية تعاني بسبب ركود المجلس الشعبي البلدي و المطالبة بلجنة تحقيق عليا
القرى ومداشر بلدية الادريسية تعاني بسبب ركود المجلس الشعبي البلدي و المطالبة بلجنة تحقيق عليا

القرى ومداشر بلدية الادريسية تعاني بسبب ركود المجلس الشعبي البلدي و المطالبة بلجنة تحقيق عليا

الخيمة نيوز / رمضاني نورالدين

تعيش قرى ومداشر بلدية الادريسية حالة من التخلف التنموي جراء الركود الذي طال أمده على مستوى المشاريع التنموية بها، الشيء الذي أدخل السكان في دوامة البحث عن مخرج يقيهم شر الوقوع في المعضلات التي يحدثها انعدام المشاريع ويعمل على الإسهام في قتل فراغهم بالقرى، حيث أن المنطقة حولها غياب الاهتمام بها إلى بلدية نائية بامتياز.
حيث يشتكي السكان من غياب عدة متطلبات تعتبر من الضروريات الأساسية في حياتهم اليومية جعلتهم يتذمرون صباحا ومساء، لذا يطالب القاطنون بهذه البلدية الجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل وإعادة الاعتبار لبلديتهم المنسية.

الادريسية تشكو نقص ضروريات الحياة وغياب المشاريع

يعيش سكان بلدية الادريسية على هامش الحياة الصعبة، إذ يشكو قاطنوها نقصا فادحا في أدنى ضروريات العيش الكريم، كما أنهم يعانون ظروفا حياتية صعبة حولت يومياتهم إلى جحيم حقيقي، وما زاد من معاناتهم الفقر والبطالة والتهميش، حيث تشكو البلدية من جملة من المشاكل التي أثرت سلبا على السير الطبيعي للحياة الاجتماعية للسكان، الذين يفتقرون لفرص التنمية لاسيما أن يومياتهم الصعبة أكثر منها العادية وتخلو من مظاهر التحضر، كما تنعدم بالبلدية المرافق الترفيهية التي من شأنها أن تمتص الكم الهائل من الشباب العاطل عن العمل، فالسكان أنهكتهم المصاريف الكثيرة وطلبات عائلاتهم التي لا يقوون على تلبيتها، في حين لم يستطع السكان التخلص من القساوة الشديدة فالأيام بالقرى صعبة خاصة أوقات البرد القارص والحرارة الشديدة، أين يطالب السكان بالتفاتة جادة من قبل السلطات لإخراجهم من دائرة التهميش.

 

طرقات في حالة كارثية.. تزيد من عزلة السكان اليومية

تحولت الطرقات في معظم الشوارع ببلدية الادريسية، إلى حالة من الاهتراء والحفر العشوائية التي أصبحت تثير امتعاض المواطنين، خاصة سائقي المركبات بجميع أصنافها.

والغريب في الأمر أن هناك طرقات لم يمر على تعبيدها مدة طويلة فيعاد حفرها من جديد لغرض تصليح شبكة المياه أو شبكة التطهير، التي تحولت بدورها إلى مسلسل يومي يعاني منه معظم السكان في عديد الأحياء، وكذا تجار المحلات المحاذية للطرقات في عدة نقاط، حتى الشوارع الرئيسية لم تسلم من تسرب المياه الذي يؤدي إلى اهتراء الطرقات الرئيسية والفرعية منها، ناهيك عن تسرب المياه في بعض شوارع حي النهضة  وغيرها من الأحياء، نتيجة عدم صلاحية شبكة المياه المنجزة حديثا، كل هذه العوامل أدت بدورها إلى انتشار الحفر والمطبات من جهة أخرى، يتسبب بعض المقاولين في شق الطرقات لأجل تجديد شبكة التطهير، ويتركونها دون إعادة الوضع على ما كان عليه قبل انطلاق الأشغال.

 

الشوارع تغط في ظلام دامس يسلبها الشعور بالأمن
يشتكي أيضا سكان البلدية من انعدام الإنارة العمومية في الشوارع، الأمر الذي جعلهم يعيشون عزلة حقيقية في معظم المناطق والشوارع، جراء انعدام الأعمدة الكهربائية، وطالبوا سلطات البلدية بضرورة تسجيل مشاريع لتوفير الإنارة العمومية بالشوارع، قصد تفادي المشاكل الناجمة عن الظلام الدامس في معظم مناطق البلدية.

 

النفايات منتشرة في كل مكان 

تحوّل تراكم النفايات في الاحياء والشوارع إلى ظاهرة تهدد صحة المواطنين، خصوصاً الاطفال والطلاب مع انتشار الحشرات والذباب جراء تراكم النفايات بجوار المنازل والمدارس ، مما أثار استياء المواطنين الذين عبرو عن سخطهم لغياب عمال البلدية لنقل النفايات وحملو المسؤولية الكاملة لرئيس البلدية الذي لم يتحرك ساكنا امام هذه الوضغية الكارثية 

قطاع الصحة يدق نقوس الخطر

رغم اشتهار مدينة الادريسية بالخدمات النوعية التي يقدمها مستشفى المدية الى انه مؤخر اصبح يشهد تراجع كبير ، وخاصة بعد غياب طبيب الامختص في راديو السكانير الذي اصبح يشكل عاجس للمريض بسبب التنقل الى العيادات الخاصة او او التحويل الى مستشفى آخر .

 

انعدام فضاءات الترفيه والتسلية والمرافق الرياضية والثقافية

 

جدّد سكان بلدية الادريسية  مطالبهم بضرورة التعجيل في توفير فضاءات الراحة والترفيه التي لا تزال غائبة منذ سنوات، مناشدين السلطات المحلية الالتفات لانشغالاتهم من خلال انجاز مراكز ومرافق ومسبح بلدي وملاعب جوارية.

في هذا السياق، أبدى شباب البلدية تأسفهم وسخطهم حيال الوضعية المزرية التي تشهدها بلديتهم، في ظلّ غياب أبسط الهياكل التي تعدّ المتنفس الوحيد للشباب والأطفال، حتى يتمكنوا من قضاء أوقات فراغهم فيها وممارسة    نشاطاتهم المفضلة.
وأوضح أحد القاطنين بالمنطقة  أنهم يحتارون كثيرا في اختيار المكان المناسب لقضاء أوقات فراغهم، في ظلّ انعدام المنشآت، رغم أن الأحياء تعرف كثافة سكانية عالية ، كما أكد لنا أن أحياء البلدية  تشكو نقصا فادحا في المرافق الحيوية والملاعب الجوارية، والتي من شأنها أن ترفع عنهم الغبن وتفتح لهم المجال للتجمع على غرار قاعة متعدّدة الرياضات والتي تعد من أهم مطالب هؤلاء وكذا دور الشباب وملاعب جوارية.

احد احياء المدينة بدون انارة منذ عقود

يعيش سكان احد احياء مدينة الادريسية  في ظلام منذ سنوات بسبب انعدام الكهرباء رغم وجود الحي في وسط المدينة و قرب الاعمدة الكهربائية الا أنه لم يتم ربطه بالكهرباء حيث ناشد المواطنين التدخل العاجل من السلطان الولائية من اجل وضع حل لهذا المشكل .

 انتشار البطالة شبح آخر يؤرق شباب البلدية
يعاني شباب اولاد الادريسيةمشاكل أخرى وهي غياب فرص العمل، حيث أن ظاهرة البطالة تفشت بشكل واسع في صفوفهم، إذ أن بلديتهـــم تفتقر لكل أنواع الاستـــثمار، ولأجل الحـــصول على لقمة العيـــش يمارس البعض منهم المهن الحرة، كالعمل في ورشات البناء والبعض الآخر يمتهنون الفلاحة ويستغلون فرص الشغل الموسمي، كما عبّر شباب البلدية عن قلقهم الشديد تجاه مستقبلهم الذي خيم عليه نوع من الضبابية والغموض نتيجة غياب فرص عمل حقيقية في البلدية خاصة الجامعيين منهم، الذين تحصلوا على شهادات عليا في تخصصات مختلفة في كبريات الجامعات في الوطن، وبلديتهم التي لا يوجد فيها أدنى فرصة للعمل حتى في ميادين أخرى غير تخصصاتهم، وعن هذا المشكل الذي طال عمره طالبوا المجلس الشعبي البلدي وعلى رأسه المير بتوفير فرص عمل لائقة للشباب البطال بالقرية.

 

عن التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*